نادي الإخاء الأهلي

  • نداء  ومناشدة من موقع

( أعلام ومشاهير سناط )

Alsanaty.org

  الى كافة السناطيين الاحباء الذين كانوا سابقا او لازالوا مقيمين حاليًا في العاصمة بغداد منذ فترة الستينات  والسبعينات من القرن  الماضي ، وبالأخص الذين عاصروا فترة تأسيس

  • ( نادي الاخاء الأهلي )

    حيث سيكون هناك الى جانب النشر اسبوعيا لشخصية سناطية بارزة لتعريف العالم بها

  • ارتأينا تخصيص صفحة خاصة ضمن موقعنا هذا  عن الصرح  الكبير الذي كان الشغل الشاغل لأبناء سناط الاحباء في الهيئة التأسيسية الرائدة لافتتاح نادي اجتماعي  وعائلي  يجمع العوائل السناطيية القاطنة في بغداد منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي

    الفكرة أتت لمجموعة خيًرة من الشخصيات السناطية الغيورة المحترمة والبارزة  حينها ذوو الفكر الناضج والمحب لجمع شمل العوائل السناطية الكريمة  ، ذلك لغرض الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والعادات واللغة والتقاليد  وتراث سناط الغني لاظهار الوجه اللائق والجميل لتاريخها المشًرف

    لدينا الكثير من المعلومات والأخبار  والصور عن نادي الاخاء الأهلي وعدد كبير من المسؤولين المؤسسيين والاداريين ومسؤولوا  اللجان الفنيه والرياضية وغيرهم ، كذلك بعض الصور لعوائل الأعضاء  الكرام

    الا ان  مناشدتنا وندائنا هذا هو الى جميع اعزائنا السناطيين لمشاركتنا بدعم مشروعنا وذلك برفدنا قدر الإمكان بكل ما لديهم  من معلومات أضافية وصور عائلية خاصة بالأمسيات والنشاطات والحفلات  المقامة في النادي التي لدى كافة عوائل الأعضاء الاعزاء والمسؤولين القائمين من رؤساء وأعضاء الهيئات الإدارية التي كانت حينها تحت اشراف وادارة السادة الرواد من السناطيين منذ التاسيس ولغاية انتقالها الى أشخاص غرباء عن سناط ، وجهات متسلطة من الدولة حينذاك

  تأسس نادي الاخاء الأهلي

  في بغداد  عام  1971

بعد التأسيس  أجريت  الانتخابات  وفاز حينها المرحوم  السيد متي يونان السناطي كأول رئيس لنادي  الاخاء  الأهلي بتأييد الجميع

في السنة التالية  1972 تم انتخاب المرحوم  السيد جورج عبدالاحد رئيساً للنادي في أجواء حرٌة ديمقراطية

في السنة الثالثة من عمر النادي جرى انتخاب السيد داؤود أيشو ابو مارتن لعامي 1973 ولغاية نهاية 1974

في السنة الخامسة  تم انتخاب المرحوم  الأستاذ  المحامي جابر نيسان  والذي شغل هو الاخر منصب  رئيس النادي لمدة عامين متتاليين 1975  و  1976

شغل  السيد  ميخائيل  داؤود  مخمور منصب  السكرتير  لعدة  سنوات

اما المرحوم  أنور متي فكان مسؤول  اللجنة  الرياضية

بالنسبة  إلى  اللجنة  الثقافية  فكانت السيدة الفاضلة  مريم السناطي مسؤولة عليها  لسنوات عديدة

بعد ذلك  جرت تغييرات في ادارة النادي

نعرض لحضراتكم ما توفر لدينا من صور وذكريات لبعض المسؤولين  وأعضاء  النادي مع عوائلهم الكريمة راجين من الذين  تتوفر لديهم المزيد من الصور والذكريات  العامة والخاصة اذا احببتم إرسالها  للموقع  لغرض عرضها  لابناء وعوائل السناطيين  الأحباء لمشاهدتها والإطلاع  عليها لاتاحة الفرصة لعودة علاقات  المحبة والقرابة  بين جميع اعزائنا  من سناطنا  الحبيبة

سناط والفنون الموسيقية
في مقال سابق للاستاذ الفنان جوزيف الفارس المحترم والذي  تناول فيه بحثا عن تاثيرات البيئة على الانسان

 

ان موقع سناط في المنطقة الشمالية من عراقنا الحبيب المتداخلة مع منطقة كردستان العراق , ساعد الفلكلور الكردي على ان يؤثر بابناء سناط من حيث العادات والتقاليد الاجتماعية والفنية والفلكلورية وحتى اللغة الدارجة في المنطقة نفسها تداخلت مع اللغة السورث للسناطيين وتاثروا ببعض المفردات اللغوية الكردية فيما بينهم , ولهذا وحتى بعد نزوحهم وهجرة القسم منهم الى محافظة الموصل بقيت هذه التاثيرات مسيطرة على حياتهم اليومية من العادات والتقاليد ولاسيما في الافراح والاعراس ,  وانا اتذكر في طفولتي وفي  الخمسينيات من القرن المنصرم , كنا نحن السناطيين من الابناء والاحفاد , نجتمع مساء كل خميس في دار العم سعيد عزوز رحمه الله واسكنه جنات الفردوس في محافظة نينوى –الموصل --- ولكونه يملك ( راديو) وقل من يملك مثل هذا الجهاز في ذالك الوقت , لسماع الحفلة الغنائية المباشرة للمطرب الكردي المرحوم حسن جزراوي وعلى الهواء مباشرة , نحن لم نكن نفقه شيئا من كلمات الاغنية الكردية , وانما صوته الشجي والحان بستاته الغنائية كانت تطربنا , واما ذوينا فكانوا يحسنون التكلم باللغة الكردية ويفهمون معاني مفرداتها
ولهذا كله جائت هذه التاثيرات لتؤثر بشبابنا السناطيين وتولد بذرة من الاعجاب والتاثر بهذا الفلكلور الغنائي والذي اخذ هوية له سمي بالغناء السناطي والمصاحب بالرقصات والدبكات الجميلة والعزف على الة الطنبور , وتوالت الايام واخذوا الفنانين السناطيين بالاستعانة بالاجهزة الموسيقية الالكترونية واستخدامها في الاعراس والحفلات الاجتماعية مما ساعدت هذه الظاهرة على بروز اصوات شابة جميلة ومثقفة في الغناء السناطي , ومنهم اساتذة تتلمذوا على ايدي اساتذة الموسيقى والغناء في معهد الفنون الجميلة ومعهد الدراسات الموسيقية , وساهموا في تطوير وترسيخ الحركة الفنية في العراق , تجذر انتمائهم من سناط الحبيبة ليصبوا في معين العراق الفني ليكونون جزءا لا يتجزأ من التراث العراقي والفن الاصيل
وقد اشتهر من بين هؤلاء الفنانين كل من الاساتذة الموسيقيين الاستاذ المرحوم سعيد شابو , والاستاذ الموسيقي خضر السناطي , والمرحوم الفنان سعيد السناطي , وصباح السناطي , وساهر السناطي , ولهيب السناطي وفراس السناطي وريان جميل زيتو السناطي والفنان ايمن زاخولي , والفنان يوسف السناطي والفنان المرحوم سالم ايشو حنا , والعازف الرائد الموسيقي الياس متي السناطي , وديلان السناطي وجوني جلال السناطي والفنانه المتالقة ابنة الفنان الموسيقار  خضر السناطي ابنته سحر السناطي , والفنان هلال جميل السناطي والفنان الشاب صهيب السناطي , والفنان الاستاذ فؤاد ساوا السناطي , واخيرا الفنان الموسيقار عضو الفرقة السمفونية الوطنية الاميريكة فارس جوزيف الفارس السناطي
هذه الكواكب اللامعة والتي انتشرت في المهجر نتيجة الظروف القاسية التي عاشوها في الوطن الحبيب والتي ادت الى هجرتهم , هؤلاء الفنانين السناطيين من الموسيقيين والملحنين والمطربين مازالوا يواصلون ابداعاتهم وعطائهم الثر , لاثراء التراث الموسيقي العراقي , وانني لعلى ثقة بان هناك اصوات وفنانون ماهرون مبدعون من السناطيين التاريخ لنا عن اسمائهم في المستقبل , ولنا معهم لقاء على هذا الطريق , طريق الابداع والتالق