

المرحوم الشماس بولس كموره اسمر السناطي
تولد ١/ ٧/ ١٩٣٢
في قرية السناط واقتبل العماد في كنيسة القرية
منذ صغره
درس في مدرستها حتى الصف السادس الابتدائي وكانت نتائجه بدرجات ممتازة
لم يحظى باكمال دراسته لانه كان عليه الانتقال إلى زاخو لتفعيلها ولكن وبسبب ضروف العائلة ومتطلبات العيش لم يفلح في ذلك مُقرراً العمل لإعالة عائلته
تزوج من السيدة ( كاترينة وردة ميخائيل ) وعمره الثلاثون
انجبا خمس اولاد وثلاثة بنات ، بقي في القرية لفترة طويلة ، فرأى ان البقاء غير مجدي لذا قرر ان يرحل مع العائلة إلى زمّار حيث عمل هناك في عين زاله ككهربائي ، وبقي فيها حتى التقاعد
ثم قرر الانتقال إلى مدينة الموصل وهناك توجهت العائلة إلى البعد الديني
أنشغل الابناء بخدمة الكنيسة فأحبوا جداً هذا الحقل الايماني مما أدى إلى توجه أفرادها إلى الدراسة ، وبسبب متابعة الوالدين تحقق ما كانوا يصبون اليه بالتحصيل الدراسي الجيد فكان نصيب الابناء والبنات كالاتي
صباح / تخرج من كلية العلوم قسم الكيمياء ، وكان من قبل قد دخل معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل وبقي فيه حتى مرحلة الفلسفة
بعدها اصبح كاهناً على يد المثلث الرحمات المطران كوركيس كرمو
فؤاد / تخرج مهندس ميكانيك
فاروق / معهد صناعي قسم كهرباء
، فائز / معهد صناعي
فراس / خريج السادس الإعدادي
مفيدة / الصف السادس الابتدائي
فادية / خريجة معهد المحاسبة
منال / خريجة معهد وبعدها قررت أن تدخل دير راهبات الكلدانيات هي حالياً رئيسة الراهبات
باسم ( مامير نعم )
كل ذلك تم بجهد الوالدين التقيّين
كان الشماس المرحوم متلهفاً جداً في خدمة الكنيسة ، حيث عمل مع زوجته في أنشاء عائلة في حظن الكنيسة حتى انه في عمره الستين اصبح شماساً رسائلياً في كنيسة الشهيدة مسكنته ، إلا انه لم يتدرج في السلم الوظيفي لكنه تدرج في السلم الروحي حيث جعل بمتابعته للعائلة نهضة لرُقيها كي تصبح نموذجاً مميزاً إذ نجد الان ان كل الابناء هم شمامسة يخدمون بيت الرب

انتقل الشماس المرحوم بولس الى الاخدار السماوية محاطاً بعائلته وأهله وذويه بتأريخ
1/12/2024
صلوا لأجله
