


ولد في قرية سناط عام
1913
توفيت والدته وهو طفل رضيع ، وكانت نساء القرية ترضعه
في عمر 16 سنة طلب لاداء الخدمة العسكرية ومن خلال خدمته في
السلك العسكري تعلم مهنة الطبابة على يد الاطباء في الجيش
هدد بالقتل سنة 1933 وقد اطلق سراحه بعد ان تبين انه كلداني
وليس اثوري وفي ذلك الوقت كانت الحملة على شعبنا في شمال
العراق وخاصة في قرية سميل حيث اعدم حوالي ثلاثة الآف مواطن
بدون سبب كونهم من الطائفة الاشورية وقد اطلق سراحه كونه كلدانياً
وليس اشورياً ، يا للمأساة كان القتل على الهوية ، تعلم الكتابة والقرأة
اثناء خدمته في الجيش وكذلك كما اسلفنا تعلم مهنة الطبابة
وبعد تسرحه من الخدمة ، عين مضمداً في السلك الحكومي وبدأ
بخدمة المواطنين في قرية عقرة وتتلمذا على ايدي اطباء ماهرين في
مدينة الموصل أمثال الدكتور موسيس . واطباء اخرين ، اكتسب خبرة
كبيرة وطويلة من خلال معالجة المرضى في اغلب القرى المجاورة ،
وقد اطلق عليه لقب الدكتور متي لما كان يتمتع من دراية في مجال
الطب وكذلك في التفاني في خدمة المواطنين ، تم فتح مستوصف في
قرية - هورسيك - وعين فيها وكان كذلك يطوف في جميع القرى
التابعة او المجاورة لقرية هورسيك خدم في قرية هورسيك حوالي١٥
سنة. وانتقل الى مدينة زاخوا والتي خدم فيها مدة طويلة قبل ان
ينتقل الى المستشفى في محافظة الموصل حيث تم فتح مستوصف
اخر في قرية سفينة التابعة لمحافظة الموصل وعمل فيها عدة سنوات
تزوج في الثلاثينات وله من الابناء 6 اولاد و6 بنات معظمهم يعيشون
خارج الوطن في امريكا واستراليا والسويد وغيرها من الدول
استشهد اثنان منهم في الحرب العراقية الايرانية وانتقل مرة اخرى الى
مدينة الموصل وعمل مع اطبائها لحين وافه الاجل عام 1984
الف رحمة على روحه الطاهرة لما قام به في معالجة كل من طلب منه
ذلك وبدون مقابل وخدم وطنه وشعبه بكل تفاني واخلاص
يسر موقعنا اضافة تعليق رائع للسيد يشيد ويدعم المعلومات التي نشرت عن المرحوم متي كوركيس المضم جاء فيه ؛
من صفحة مشاهير واعلام سناط
شخصية إنسانية حملت العمل معالجة المرضى كل الظروف ...و سناط ولادة اولادها في التفاني والاخلاص في العمل خاصة اذا كان الخدمة للانسان
المرحوم متي كوركيس حنا السناطي
ولد في قرية سناط عام1913
توفيت والدته وهو طفل رضيع ، وكانت نساء القرية ترضعه
في عمر 16 سنة طلب لاداء الخدمة العسكرية ومن خلال خدمته في
السلك العسكري تعلم مهنة الطبابة على يد الاطباء في الجيش
هدد بالقتل سنة 1933 وقد اطلق سراحه بعد ان تبين انه كلداني
وليس اثوري وفي ذلك الوقت كانت الحملة على شعبنا في شمال
العراق وخاصة في قرية سميل حيث اعدم حوالي ثلاثة الآف مواطن
بدون سبب كونهم من الطائفة الاشورية وقد اطلق سراحه كونه كلدانياً
وليس اشورياً ، يا للمأساة كان القتل على الهوية ، تعلم الكتابة والقرأة
اثناء خدمته في الجيش وكذلك كما اسلفنا تعلم مهنة الطبابة
وبعد تسرحه من الخدمة ، عين مضمداً في السلك الحكومي وبدأ
بخدمة المواطنين في قرية عقرة وتتلمذا على ايدي اطباء ماهرين في
مدينة الموصل أمثال الدكتور موسيس . واطباء اخرين ، اكتسب خبرة
كبيرة وطويلة من خلال معالجة المرضى في اغلب القرى المجاورة ،
وقد اطلق عليه لقب الدكتور متي لما كان يتمتع من دراية في مجال
الطب وكذلك في التفاني في خدمة المواطنين ، تم فتح مستوصف في
قرية - هورسيك - وعين فيها وكان كذلك يطوف في جميع القرى
التابعة او المجاورة لقرية هورسيك خدم في قرية هورسيك حوالي١٥
سنة. وانتقل الى مدينة زاخوا والتي خدم فيها مدة طويلة قبل ان
ينتقل الى المستشفى في محافظة الموصل حيث تم فتح مستوصف
اخر في قرية سفينة التابعة لمحافظة الموصل وعمل فيها عدة سنوات
تزوج في الثلاثينات وله من الابناء 6 اولاد و6 بنات معظمهم يعيشون
خارج الوطن في امريكا واستراليا والسويد وغيرها من الدول
استشهد اثنان منهم في الحرب العراقية الايرانية وانتقل مرة اخرى الى
مدينة الموصل وعمل مع اطبائها لحين وافه الاجل عام 1984
الف رحمة على روحه الطاهرة لما قام به في معالجة كل من طلب منه
ذلك وبدون مقابل وخدم وطنه وشعبه بكل تفاني واخلاص

يسر موقعنا نشر ما جاء في التعليق الرائع للسيد زهير توما المحترم من مدح وثناء واعادة بالأعمال الانسانية ومعلومات تضاف الى سيرة حياة المرحوم متي كوركيس المضمد جاء فيه
رحم الله عمنا الغالي متي ابو خضر واسكنه فسيح جنانه.العم متي غني عن التعريف وسيطه ذاءع وكبير في عمل الخير وفي مجال تطبيب الصغير والكبير مع الابتسامه الداءمه والتي لا تفارق محياه ابدا وكما عرفته عن قرب عندما كنا جيران في منطقة الميدان وعندما استقر في الموصل في عام ١٩٦٥_١٩٦٦ لا اعلم التاريخ بالضبط ولكون اقتران اخي المرحوم خضوري شمعون توما باحدى بناته السيده اميره متي ادام الله بعمرها .اصبحنا عاءله واحده واتذكر عمي متي ابو خضر عن قرب ذلك الانسان العصامي الذي يعمل بلا ملل او كلل صاحب العاءله الكبيره وهو المسؤول عنها بالصغيره والكبيره بشوشا مرحا على طول الخط لم الحظ عليه مدة معرفتي به ان تعصب او متازم من حاله ابدا .قنوعا وفرحا بهذه العاءله الطيبه المباركه.وكان يعمل في مجاله حتى في ايامه الاخيره محبة في خدمة الناس. رحم الله عمنا ابو خضر في عليين واسكنه الملكوت .والحب كل الحب لذريته الكريمه الكبيره والقريبه لقلبي اينما كانوا وسلاما لتلك الايام التي عشناها معا في ذلك الزمن الطيب الجميل المسالم الصافي .والرب.يحفظ الجميع
