الأستاذ المرحوم كمال جبرائيل شابو فارس السناطي

 الأستاذ المرحوم كمال جبرائيل 

المواليد   15/ 8 /1940

ليس لديه اخوة او اخوات

الزوجة سارة ميخائيل دنخا

الأولاد والبنات

غالب / خلود / لمياء / عادل / رائد

نشأ وتربى في بيت عمتة المرحومة لوزا صليوا و زوجها المرحوم جبرائيل شابور فارس في مدينة الموصل

درس الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا في مدينة الموصل

اكمل الدراسة المتوسط والثانوية لحد الصف الخامس الثانوي

بعد ذلك قدم الى دورة المعلمين في مدينة الموصل واكملها سنة 1964

تم تعينه معلماً في مديرية التربية والتعليم بمدينة الموصل

تم نقله الى عدة  أماكن من المحافظة في المناطق الشمالية / قرية خال صور / ناحية سنوني قضاء سنجار ، لغاية ان نقل اخيراً الى مدينة الموصل سنة 1970 في مدرسة المعتصم للبنين وبقي ثابتاً  فيها لغاية ان احيل على التقاعد 1980 ذلك لأسباب صحية

حيث فقد بصره بسبب مرض السكري

لكنه لم يفقد بصيرته وايمانه

 

بدأ رحلة الأيمان والتعمق بحياة الرب يسوع وامه العذراء فاخذ بالبحث  والاستماع الى المواعظ عن طريق المذياع الذي كان الصديق الوحيد والمسلي له في حياته ، إذ كان يسال كثيرآ ويتناقش مع آباء  الكنيسة امثال الأب يوسف حبي ( رحمة الله ) والاب الفاضل جليل منصور

كان يعشق الصلاة والتأمل كثيرا وكان يقضي ساعات طويلة في الصلاة والسجود فأضاء الرب بداخلة نور الايمان والثقة بيسوع المسيح بعد ان اظلمت عيناه الى حين وفاته بتاريخ 4/9/1994

قال عنه الاب جليل منصور وقتها

 كان رحمه الله دائما يسال عن يسوع والان ذهب اليه فسيعرفة عن قرب

من الاشياء التي رواها لنا انه كان يذهب الى قرية سناط للاصطياف برفقة عمتة وزوجها جبرائيل لقضاء العطلة الصيفية هناك والتمتع بجمال الطبيعة الخلابة حيث البساتين وينابيع الماء الباردة في    الصيف ، كان خلوقاً جدآ ويحترم الآخرين وذو شخصية فذة ، مهما صادف من صعوبات الحياة  كان يتقبلها بصبر   وأناة وهو مبتسم

كان ذو ثقافة  عالية وكانت له مشاركات في مجلة النبراس التي كانت تصدر  شهرياً في مدينة الموصل منذ ستينات القرن الماضي

وكان من بين اصدقاءه الاستاذ جميل زيتو والأستاذ لوقا صبي وغيرهم

 

 

 

المرحوم جبرائيل شابو فارس 

منذ مطلع الثلاثينات من القرن الماضي عمل في فندق محطة قطار الموصل مرتدياً الزي الخاص للنادل البريطاني

كانت له علاقات جيدة بوجهاء البلد  وكذلك عاصر وشارك في عسكر  لوي/  ليفي الانكليزي

قضى فترة وجيزة في معسكر  حبانية وتعرف على السادة الكبار ، حيث سرد في مذكراته جانب مما تعلمه أثناء التدريبات  العسكرية الاشورية من  اناشيد وطنية نذكر  منها

أوخ واي ملتان بشتا  بيجارا

 كو دشتا  بغداد  بشتا آوارا

جونقي سورايي روشون  من شنتا

هيج خا لخورو لا داري منتا

كان رحمه الله  يتقن القراءة والكتابة الآرامية  وكانت له كتب عن سيرة وقصص القديسين  يقراها بصوته  الرقيق  والعذب بكل مشاعر وانسجام

 

 

لقطات لصور عائلية